أبي المعالي القونوي

455

شرح الأسماء الحسنى

إجابة الامتنان هو إجابة الحق دعاء الخلق ، وهو شبيه بإجابة الإنسان نفسه لما يدعوه عدم الفاصل الزماني بين دعاء الإنسان وإجابته قرب الحق من إجابة العبد هو قرب العبد من إجابة نفسه الفرق بين إجابة السؤال وإجابة الدعاء إجابة الحق لسؤال العبد مقابل إجابة العبد لأوامره المناسبة في الدعاء والإجابة بين الحق والإنسان سلبا وإيجابا راجعة إلى خلقه على صورته عدم إحساس الأولياء بالقرب عند انكشاف الأسرار بسبب شهود المكر خرق العوائد يستبطن المكر والاستدراج الواسع 267 - 268 اتساع العطايا من الأحكام العامة للاسم الواسع العوارض أحدي العين والحكم وجودا واختلاف آثارها باختلاف أمزجة الأشخاص لا يصدر عن الحق إلا الخير وحكم الألم واللذة بحسب القوابل عين الضرر لدى الناس عين النفع ولكن الأمر مستور عنهم عمومية الستر كعمومية الرحمة ليس الستر إلا بالوجود وهو ظهور ومظهر فاستتر بما ظهر الحكيم 269 - 270 الحكمة أخص من العلم الحكمة أعلى رتبة من العلم امتنان الحق على داوود بالحكمة رغم وفور علم النبوة الحكمة تقتضي الإيجاز في موطن والتكرار في آخر كشف ترتيب الحكمة يؤدي إلى البهت والحيرة غاية همة العارف العلم الشهودي بوقوع الكون في الحكمة الإلهية تحقق الهدوء والراحة بسبب مطالعة أسرار حكمة الحكيم